أخر الأخبار

الأول من آذار قيادة رائدة وهداية مستمرّة

الحزب السوري القومي الاجتماعي
عمدة الاذاعة
بيان الأول من آذار

انّ الاحتفال بمولد انطون سعادة الذي ابتدأ منذ فجر القرن الماضي وأصبح تقليدًا قوميًا راسخًا، هو في ابعاده البنائية ودلالاته الحضارية، احتفال وتكريم للفكر الرائد والهداية المستمرّة بالقواعد الاساسية التي ارساها صاحب العيد، الذي استشعر منذ حداثته المسؤوليات الملقاة على عاتقه تجاه بلاده، فأردف معلنًا:” انسى جراح نفسي النازفة لكي اساعد في ضمد جراح امّتي البالغة”.
ولكي ندرك عِظم المسؤوليات التي تنكبها سعادة المعلّم، ليبقى الحاضر الحاضر وليس
“الغائب الحاضر”في رسم وتعيين المبادئ الصالحة لحفظ وصيانة هوية امّته وحقوقها ومصالحها ،التي شقّ لها طريق النهوض والارتقاء،في تأسيس وإطلاق الحركة القومية الاجتماعية، عاملةً مجاهدةً لانتصار مبادئ العزّ لأمّةٍ بأسرها، وعلى امتداد تاريخها ولأجيال لم تولد بعد.
…ففي محاضرته التأسيسية الخطيرة
” عوامل فاصلة في الاتجاه السوري الحديث”في فرقمينة- الارجنتين، عدّد سعادة أربعة عوامل اساسية تفصل سورية القديمة الضعيفة، عن سورية العهد الجديد، عهد النهضة القومية الاجتماعية،حيث وجدت حقيقتها وهويتها وقوتها ومنعتها، في قضية حياتها، التي تجاهد حركتها الأصيلة لتعميمها وانتصارها.
هذه العوامل هي: الغاية الواضحة، الشعور بالشخصية القومية، القيادة، السلطة.
وهي تشكّل المرتكزات الثابتة لحياة ونهضة الأمّة السورية، وهي بمضامينها وابعادها الكاشفة، يندر أن يأتي بمثلها رجل واحد، إن لم يكن على مثال سعادة:
امّةٌ في رجل لا مجرد رجل في امّة.
ايها الرفقاء الكرام
إن القومي الاجتماعي المخلص والمؤمن بقضيته التي تساوي وجوده، يتألم ويعاني كثيرًا، كسائر أبناء شعبه، من الأوضاع المزرية المدفوعة عليه، جهلًا من أبناء جلدته، وقصدًا من خصومه واعدائه،وفي طليعتهم اليهودية العالمية وحلفائها وادواتها، فهو يدعو صادقًا، كل أبناء شعبه لتلمّس وتدبّر مبادئ الخلاص التي ارساها مولود الأول من آذار لتكون بوصلة هدي وتنوير لمسيرة حياتهم، فيكون الانتصار الذي ينادي به، الانتصار في صميم الشعب لحياة سورية ومجدها.
لتحي سورية وليحي سعادة
عميد الاذاعة
الرفيق حسن الحسن
المركز في 
1/3/20

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى