بيان آذار 2026
“… فقال إنّه لا يتصوّر هذه الحفلة أعدّت لشخصه مجرّدًا عن التعاليم السورية القومية الاجتماعية”
سعادة من خطاب الأول من آذار 1940
يحتفل السوريون القوميون الاجتماعيون في الأول من آذار كلّ عام بولادة باعث النهضة القومية الاجتماعية. وقد اعتدنا منذ صغرنا ان نرى نورها نارًا فوق التلال وعلى قمم الجبال، وشموعًا على نوافذ بيوت الرفقاء في مثل هذا اليوم من كل عام، لكننا لم نكن ندرك في ذلك العمر أن نورها كان أيضًا في نفوس أهلنا ورفقائهم، وفي دفء منازلنا طوال تلك الأعوام التي مضت وستبقى للأجيال القادمة.
إنّ النهضة التي أطلقها حضرة الزعيم ووقف كلّ حياته في سبيلها، زرعت فينا حبّ الأمّة التي نحن منها ولها.
نهضةٌ علّمتنا معنى الحياة وحبّها، وحبّ الموت متى كان طريقًا لعزّها.
نهضةٌ أخرجتنا من الفوضى الى النظام، ومن الشكّ إلى اليقين، ومن بلبلة الأفكار الى الإيمان والعمل بإرادة واضحة وعزيمة صادقة.
نهضةٌ ربّتنا على الاخلاق السورية الصحيحة، وعلى مبادئ جديدة لحياة كريمة، نسعى أن نحيا بها ونعمل على انتصارها في نفوس كلّ أبناء أمتنا؛ في متّحداتنا وفي صفوف جامعاتنا ومدارسنا وفي أماكن عملنا، ساعين لسيادتها واستقلالها ومجدها، وخير أبنائها.
نهضةٌ هي النور الذي يُعمي من اعتاد الظلمة طويلًا رافضًا الخروج منها. ومن أراد حجبها، كان غبارًا، زاد من إشعاعها وضوحًا.
نهضةٌ تجسّدت في رجل أنار عقول أبنائها، وأصبحت مبادئ وأخلاق تمشي على قدمين، وترفع يمناها زاوية قائمة وتحيي الناس بهتاف سيبقى يدوي في العالم “تحيا سورية”.
“نهضةٌ هزّت قرونًا وجلت عنّا الخمول، أمّةٌ نحن يقينا وحياةٌ لن تزول”
منفذية الطلبة العامة
المركز، الأول من آذار 2026 وسيم رياشي
زر الذهاب إلى الأعلى