بيان منفذية الطلبة العامة

 

“أنا أموت أما أبناء عقيدتي فسينتصرون”، أنطون سعادة

يوم الفداء، يزداد ظلام الليل حلكًا، يتوهم الطغاة أنهم على حق، ازدادوا تجبّرًا، مزجوا “الاستقلال والسيادة ” بالعار ظننًا منهم ان الليل يدوم ولا شمس تشرق بعده. أما أصحاب الحق ومن يعرفون الشرف فهم يزدادون يقينًا بان فجر النصر يقترب.

وها هو الثامن من تموز، يمرّ اليوم ليس ككلّ عام، فمن في السلطة اللبنانية يجدّدون وصمة العار ويكرّرون ما فعلته آنذاك سلطة بشارة الخوري ورياض الصلح “ابطال الاستقلال” الذين لا يمتّون للاستقلال بِصِلَة، فهم وبعد كشف الوثائق الفرنسية والبريطانية، تبيّن أنهم قد تلقوا الأوامر من مخابرات خارجية، تعاملوا مع العدو الأوحد، حتى أنهم كانوا يرون أن هناك عائق بينهم وبينه اسمه جبل عامل ويجب إزالته. ويبدو أن “بشارة الخوري ورياض الصلح” العهد الحالي لم يتلقيا أيّ درس من أسلافهم.

فكما قال الكاهن إيليا برباري للرفيق سعيد تقي الدين: “إنّ تراب الدنيا لم يطمر تلك الحفرة… إنّ رنين الرفوش في ذلك الفجر سيبقى النفير الداوي ليقظة هذه الأمة”.

ورغم توارث الرفوش في هذه الامة، فإنّ تلك الحفرة لم ولن تطمر.

 

أما نحن، أبناء عقيدتك، فلا نزال متمسّكين بالقضية الأسمى، مجاهدين كل واحد منا في ميدانه، عاملين لانتصار دمك على رصاص ذلك الليل في نفوس أبناء أمتنا، حاملين المبادئ القومية الاجتماعية مشاعلًا تنير لنا الطريق. إنّ اتصالنا نحن بالعدو سيبقى بالحديد والنار، ومنّا أبطال أعادوا للأمة وديعتها، ونالوا شرف الموت من أجل العقيدة.

ويختصر وصفنا والكلمة للرفيق الشاعر محمد يوسف حمود:

“لقد وعوا منك ما سمعوا

وعلى ان ما قلته أنت هو الحق قد اجمعوا 

قرّ نفسًا يا معلم، لقد انتصرت”

 

منفذية الطلبة العامة

وسـيم إنعـام ريـاشي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى