أخر الأخبار

” شهداؤنا طليعة انتصاراتنا الكبرى” سعادة

 دأبت الحركة القومية الاجتماعية من مطلع القرن الماضي على التحذير من خطر الحركة الصهيونية ومراميها واطماعها التوسعية تجاه وطننا، استنادًا إلى عقيدتها التوراتية وسردياتها الموهومة، فكانت رأس حربةٍ في مواجهة مشروعها الذي استمرّ بدفعٍ من قوىً عالمية، مستغلّةً غفلة شعبنا وانشغاله وتناحره الداخلي في كياناتٍ مصطنعة وهشّة، جعلته لقمة سائغة في فم الأفعى اليهودية ذي المئة رأس.

 إنّ فصول الصراع مع عدوّنا الأوحد مستمرّة بأشكال متنوّعة، آخرها وليس اخيرها، معركة آذار الراهنة التي أظهرت بطولة وشجاعة أبناء شعبنا في المواجهة والتصدّي والمبادرة والتضحية والفداء، مسجّلين بأحرف من نور أروع الملاحم البطوليّة المؤيّدة بالحق القومي، صونًا للأرض والعِرض، تحت راية العز والمجد حتى الانتصار الأخير.

 إنّ الاعتداء الأخير الآثم، بالأمس على الطواقم الصحّية الإسعافية، وعلى أفراد من الجيش اللبناني، اضافةً إلى استهداف الجسم الإعلامي اليوم، بغيةَ خنق الصوت واعِماء الصورة، عن مخازي وهزائم “الجيش الذي يُقهر”، فضلاً عن قتل المواطنين المدنيين الآمنين في بيوتهم، ليس مستغربًا أو بعيدًا عن صفات ” شعب الله المختار”، الذي يقدّس ويمارس عقيدة الدم والدمار سبيلاً رذيلًا لتحقيق اهدافه، فهو لا يفرّق بين مدنيّ ومقاوم، ممّا يُسقط كل مفردات الإدانة والشجب والاستنكار بحقّه،  لتتجلّى في الصراع معه ثابتةٌ واحدة أساسيّة، هي القوّة المادية -النفسية، التي تبقى القول الفصل في نصرة حقّنا وتحقيق سيادتنا.

المركز في 28/3/2026

                                                                      لتحيَ سورية وليحيَ سعادة 

                                                                                              عميد الإذاعة

                                                                            الرفيق حسن الحسن 

أجاز نشر هذا البيان رئيس الحزب الرفيق الدكتور كنعان الخوري حنّا.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى