أخر الأخبار

” لا صوت يعلو فوق صوت المعركة”

…خصوصًا متى كانت المعركة مصيرية، وجودية، فاصلة، مع عدوّ تاريخي غاشم “يقاتلنا في ديننا وحقّنا ووطننا “، من فجر القرن الماضي، حين انسلّ في غفلة وعينا القومي، وبدفعِ من قوى دولية مؤثّرة، استطاع استمالتها، بأفكاره الطوطميّة البدائية باعتباره “شعب الله المختار” وأنها بنصرته إنما تنصر إرادة الله، وتحقق حكمته في الأرض، ليغدو فيما بعد ويثبّت اقدامه، في كيان مصطنع، غدةً سرطانيةً تنهش جسم امتنا الحيّ، وتهدد مصير شعبنا الأبيّ، فندخل في صراعٍ تاريخي، لن ينتهي الاّ بانتصارنا وغلَبتنا، نحن أبناء الأمّة التي:

” كمّ من تنينٍ قد صرعت في الماضي ولن يعجزها سحق هذا التنين الجديد”.

أيها الرفقاء والمواطنون الكرام

اذا كان لا بدّ من صوتٍ عاقلٍ حكيمٍ ومتزّن يشرف ويساند صوت المعركة الناريّة مع عدوّنا الأوحد وحلفائه وادواته، فمن الواجب أن يكون صوت الوحدة الوطنية والكلمة الجامعة، التي تنزل بردًا وسلامًا على أبناء شعبنا في هذا الظرف العصيب، لتتجسّد تعاونًا وتضامنًا مع بعضنا البعض، متناسين خصوماتنا وانقساماتنا السياسية، وسجالاتنا اليومية العقيمة، الغارقة في البحث عن” جنس الملائكة”، لنتنبّه ونواجه “جنس الشياطين” التي تستهدفنا جملةً بلا تفريقٍ وامتياز، باعتبارنا جميعًا عندهم العبيد الخدم” الغوييم”، الذين وجدوا لخدمتهم وطاعتهم.

فهلا اسقطنا اعتقاداتنا الموهومة الضيّقة، وارتفعنا إلى مستوى المسؤولية الوطنية العامّة الواعية خطورة المعركة الكبرى التي نخوضها في صراع الحدود والوجود.

 

المركز في 13/3/2026

                                                                        لتحيَ سورية وليحيَ سعادة 

                                                                                              عميد الإذاعة

                                                                            الرفيق حسن الحسن 

أجاز نشر هذا البيان رئيس الحزب الرفيق الدكتور كنعان الخوري حنّا.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى